الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
Gestiprox

7 min

الأسباب الستة للرفض (ولا واحد منها أنك لا تستحقّ)

بعد قراءة كثير من قرارات الرفض، يبقى النمط عنيداً: نادراً ما يكون السبب الموضوع. بل ورقة مترجمة ترجمة غير معتمدة، أو شهادة منتهية، أو رسالة لم يجب عنها أحد.

في الرفض لعيب شكلي ظلم عميق: فالشخص كان مستوفياً للشروط ومع ذلك يخسر شهوراً من عمره. والخبر السارّ أنه إذا كانت المشكلة في الشكل فالشكل يمكن التحكّم فيه. وهذه الأسباب الستة الأكثر تكراراً.

1. ترجمات لا قيمة لها

الوثيقة الأجنبية تحتاج ترجمة محلَّفة، ينجزها مترجم مؤهَّل من وزارة الخارجية. أما ترجمة أنجزها قريب يتقن اللغة، مهما كانت دقيقة، فلا قيمة لها. وهي المصروف الذي يُدفع مرتين أكثر من غيره لسوء إنجازه أول مرة.

2. غياب التصديق أو apostille

الوثائق العمومية الأجنبية تحتاج apostille لاهاي إن كان البلد يطبّقها، أو تصديقاً دبلوماسياً إن لم يكن. وليست كل الدول أطرافاً في الاتفاقية، والمسار يختلف بحسب المنشأ. ومعرفة المسار المناسب قبل تحريك الوثيقة يوفّر أسابيع.

3. شهادات انتهت وقت القرار

هذا أقساها. فشهادات السجل العدلي صلاحيتها محدودة، وما يُنظر فيه ليس دائماً تاريخ إيداعك بل لحظة صدور القرار. وطلبها مبكّراً جداً يطرح مشكلة كطلبها متأخّراً: يجب حساب التوقيت.

4. padrón بفجوات

padrón يبدأ متأخّراً أو يتضمّن فترات غير مغطّاة يضطرّ الإدارة إلى السؤال. ويمكن سدّ الفجوات بأدلة أخرى، لكن يجب استباقها وتقديمها منذ البداية، لا انتظار طلب الاستكمال.

5. عقود لا تستوفي الشروط

ليس كل عرض عمل صالحاً للمسارات التي تشترط عقداً. فهناك شروط لساعات العمل والمدة والظروف يجب أن يستوفيها العقد، وقد يعرض عليك مشغّل حسن النية شيئاً لا يصلح. ومراجعة العقد قبل توقيعه تتفادى المشكلة برمّتها.

6. طلبات استكمال بلا ردّ

الأكثر قابلية للتفادي، وربما الأكثر تكراراً. وصل التبليغ إلى عنوان قديم، أو إلى صندوق إلكتروني لا يراجعه أحد، وانقضى الأجل. وتحديث العنوان والهاتف في الملفّ لا يكلّف شيئاً وينقذ ملفّات بأكملها.

آخر تحديث

مستجدات